العلامة المجلسي

94

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول

وَأَنَا مِنْ حِزْبِهِ وَهُوَ مِنْ حِزْبِي وَحِزْبُهُمُ الْغَالِبُونَ فَتَمَّتْ كَلِمَاتِي لَأُظْهِرَنَّ دِينَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا وَلَأُعْبَدَنَّ بِكُلِّ مَكَانٍ وَلَأُنْزِلَنَّ عَلَيْهِ قُرْآناً فُرْقَاناً شِفَاءً لِما فِي الصُّدُورِ مِنْ نَفْثِ الشَّيْطَانِ فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا ابْنَ عِمْرَانَ فَإِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتِي يَا مُوسَى أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا إِلَهُكَ لَا تَسْتَذِلَّ الْحَقِيرَ الْفَقِيرَ وَلَا تَغْبِطِ الْغَنِيَّ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ وَكُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعاً وَعِنْدَ تِلَاوَتِهِ بِرَحْمَتِي طَامِعاً وَأَسْمِعْنِي لَذَاذَةَ التَّوْرَاةِ بِصَوْتٍ خَاشِعٍ